Logo
sitemap
sitemap
sitemap

خمس نصائح لإدارة الوقت بكفاءة

 

خمس نصائح لإدارة الوقت بكفاءة

كل شيء ممكناً خلال الأربع والعشرين ساعة التي نمتلكها كل يوم

ترجمة: أسماء المالكي asooom1414@

مراجعة : الآء المشاري thellooly@ - هدى الغامدي English_for_all2017@

22 يناير 2017

 

هنا قائمة بالأشياء التي ينبغي أن  تأخذ بعين الاعتبار في قضاء معظم أوقاتكم, فاسمحوا لي أن أعطيكم بعضا من الأفكار في إدارة الوقت:

  1. سيطر على يومك أو هو سيسيطر عليك.

جزء من مفتاح إدارة الوقت هو فقط بقائك مسيطرا, فدائماً ما يحدث أن نبدأ بعملٍ ما ويكون تحت السيطرة ولكن ما إن يبدأ  اليوم نبدأ بخسارته.  إدارة الوقت تشبه لحد ما  إدارة الأعمال, فإذا أفلَت من يدك زمام الأمور ,  فالأعمال ستسيطر عليك قبل في فترة وجيزة, فعليك أن تتوقف للحظة وتقول " انتظر! من هو المسيطر هنا" .

"إما أن تكون سيدًا أو أن تكون خادماً"

هذه عبارة جيدة لتتذكرها " إما أن تكون سيدًا أو أن تكون خادما ًفهذه هي طبيعة الحياة وعليك أن تكون متأكداً من أنك ستصبح سيدًا, فينبغي عليك أن تدير يومك وأن تبقى مسيطراً عليه.

ما هو المفتاح لتبقى مسيطراً ؟ يجب أن تبقي معك طوال الوقت قائمة من الأهداف المكتوبة , حدد أولوياتك من أهدافك  و  قرر ما هو أهم , وراجعها باستمرار و اجعلها جزء من مهامك. عندما تكون المهام في قبضتك , حاول أن تفصل الأساسية عن الثانوية والأشياء الأكثر أهمية عن الأشياء التي فقط عليك فعلها , ثم حدد الأولويات , فالقليل من التفكير سيحفظ لك الكثير من الوقت .

هل هذا اليوم للمهام الأساسية أم الثانوية؟ اضبط وقتك وفقاً لذلك , هل هذه المحادثة محادثة أساسية أم ثانوية؟ الكثير من الأشخاص لا يتقنون ذلك, والسبب أنهم يقضون جل وقتهم في الأشياء الثانوية التي لا تحسب والقليل من الوقت في الأشياء التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار.

 

  1. لا ترتكب تحرك خاطئ لأجل الإنجاز.

ربما تعلم أن بعض الأشخاص المحيطون بك هم ببساطة مشغولين كونهم مشغولين , فعليك أن تكون مشغولاً كونك مٌنتجاً. تأمل: يأتي الرجل إلى المنزل مساءً ويقول "ذهبت وذهبت وذهبت " ولكن السؤال الحقيقي هو " ماذا فعلت" فالبعض يذهبون ويذهبون و يذهبون ولكنهم لا يحرزون الكثير من التقدم. فلا ترتكب تحرك خاطئ لأجل الإنجاز , قيم ساعاتك خلال اليوم وانظر هل هناك الكثير من الوقت الضائع , وبذلك من الممكن أن تدير وقتك بشكل أفضل.

 

  1. ركز على مكانك.

عليك فقط أن تنهي العمل الذي بين يديك, ولا تبدأ يوم عملك  حتى تصل إلى العمل. لقد كنت أبدأ يوم عملي وأحاول أن أكتب  خطاباً وأنا أستحم ولست مستيقظاً بعد  , فأدركت أن هذه الطريقة لا تجدي نفعاً, عليك أن تتمهل حتى تصل إلى المكتب ثم باشر العمل , فليس من الجيد لعائلتك وأيضاً لا يجزئ نفعاً أن تشرع في يوم عملك وأنت على مائدة الإفطار.

فركز على القيادة وانت في طريقك إلى العمل و على استحمامك وانت تستحم وعلى عائلتك وأنت على مائدة الإفطار, فهذا ما ينبغي عليك فعله ,كن حاضراً في المكان الذي تكن فيه ولا تكون شارد الذهن بشيء آخر, أمنح كل ما تفعله الاهتمام وكذلك الأشخاص , وركز على مكانك.

 

  1. تعلم أن تقول لا

من السهل في مجتمع كمجتمعنا ان تقول نعم أكثر مما ينبغي لتقطع وعداً على نفسك ولكن ذلك يأخذ الكثير من الوقت لتتراجع عنه , فلا تستعجل بقول نعم والأفضل أن تقول " لا أعلم إذا كنت أستطيع أن أقوم بذلك , ولكن سأخبرك لاحقاً" فمن اللطيف أن تقول ذلك ثم تتراجع لاحقاً.

من الخطِر أن تكون حريصاً جداُ لترضي الجميع, أنت تحتاج إلى تقدير نفسك ووقتك وحدودك.

أحد الزملاء لديه مقولة جيدة "لا تسمح لفمك أن يكون حملاً على ظهرك" فمن الخطِر أن تكون حريصاً جداً لترضي الجميع  , انت تحتاج إلى تقدير نفسك ووقتك وحدودك , أعلم بأنه عند التزامك مع شخصٍ آخر سينتهي بسلب الوقت منك ومن عائلتك, فقدر وقتك الخاص بمفردك وكذلك وقتك مع من تحبهم ويحبونك.

وتكمن أهمية ذلك عندما تكون في العمل الخيري على وجه الخصوص, فمجموعة رواد الأعمال الناجحين في أعمالهم الخاصة , يتعرضون للكثير من الضغط , كما أنهم مشغولين بطلباتٍ للقيام بالأعمال الخيرية, وربما يحصلوا على عرضين خلال شهر للمشاركة في أحد المجالس الخيرية. و للتعامل مع ذلك ينبغي عليهم أخذ جميع الطلبات ووزنها بناءً على وقت الالتزام وتقييمها بناءً على الإمكانيات , ثم أخذ مجموعة من الأصوات حول أي من العروض التي ينبغي قبول اثنان منها خلال السنة المقبلة.

لا تقل نعم فوراً لعروض تبدو مرموقة ولا للوظائف الإجتماعية حتى وان كان يبدو فيها الكثير من المتعة , ينبغي عليك أن تقول ربما وخذ وقتاً  لتقييم ما الذي بالفعل مهم بالنسبة لك وما الذي فقط سيسلب الوقت من طموحاتك ومن عائلتك.

كن حريصاً لإرضاء نفسك وعائلتك ولاتكن حريصاً على إرضاء الجميع, قدر حدودك الخاصة, وليس عليك أن تملأ كل ثانيه في اليوم , خذ وقتاً لتقدر ما أنجزته ولتستمتع بثمار عملك.

 

  1. قدر التفاصيل الصغيرة

يجب أن تفتخر بنجاحك, فمن المهم تقدير ما اكتسبته وما انجزته وما ستصبح عليه, ويعتبر ذلك عنصراً مهماُ لتنمية إنجازاتك القادمة , فبمجرد شعورك بإنهاء جميع ما بدأت بعمله ذلك اليوم أمر محفز لك, فالإنجازات اليومية الصغيرة المستمرة هي التي تنمي النجاح.

دعنا نقول أنك في المساء تدون مهام الغد الذي يبدوا مشرقاً , لذا كل ما دونته للغد هو " يوم التنظيف" تنظيف جميع الملاحظات الصغيرة على مكتبك وكتابة جميع ملاحظات الشكر التي لم تقم بكتابتها خلال الأسبوع, أهتم بالمكالمات الهاتفية القليلة التي تؤجلها يوماً بعد يوم , فعلى الرغم من أنها مهام بسيطة إلا أنها تثبط من عزيمتك حتى تنجز عملك.

فأنت تقضي يومك في التنظيف, فتقوم بحفظ الملاحظات وكتابة بطاقات الشكر وإجراء المكالمات الهاتفية وليس ذلك بالصعب ولكن حينما ينتهي اليوم تشعر أنك أنجزت الكثير, لماذا؟ بسبب اهتمامك بالمهام الصغيرة التي باستطاعتها أن تحدث فرقاً شاسعاً, حيث تشعر أنك أنجزت شيئاً خلال اليوم الذي بدأ ليكون بسيطاً.

وتعتبر الانجازات الصغيرة مهمة بقدر الانجازات الكبيرة , والنجاح عملية مستمرة للسَعي وراء الأهداف , فالإنجازات الصغيرة التي تليها إنجازات صغيرة تنتج نتائج مذهلة , فكل شيء ممكناً خلال الأربع والعشرين ساعة التي نمتلكها كل يوم.


المصدر: success.com

go up
جميع الحقوق محفوظة، انطلق للبعثة 2016 - 2017 ©