Logo
sitemap
sitemap
sitemap

حفز ذاتك- 7 نصائح قيمة تساعدك في ذلك

ترجمة:أسماء المالكي

مراجعه: بشاير الزهراني

 

القدرة على التحفيز الذاتي تتم عندما يكون لدى الشخص الرغبة والإستعداد للقيام  بالأعمال حيث يحَفز الشخص داخلياً لأدائها، ومن المؤسف أحيانا أنه يصعب علينا تحريك خطانا لتحقيق ما نود تحقيقه، فالمماطلة غريزة طبيعية، حيث تبدو الحياة كطريق ينبغي الوقوف عليه، فهنالك عمل ينبغي الذهاب إليه، منزل ينبغي تنظيفه، حاجيات ينبغي اقتناؤها، تلفاز ينبغي مشاهدته.

أعتقد أننا نبلي بلاءً حسناً في إختلاق أعذار لعدم مزاولة الأعمال الروتينية  أو قراءة ذلك الكتاب الجديد أو تنظيف الخزانة وحقيقةً نحن مخلوقات تتصف بالروتين والعادات ولكن عندما نسمح لأنفسنا للوصول إلى عادة عن طريق ممارسة عمل ما ( خاصة تلك الأعمال التي نقاوم مزاولتها) لن تكون حجر عثرة وسينتهي المطاف بالإستمتاع بمزاولتها.

على سبيل المثال, معظمنا عندما كنا أطفالاً لم نكن نحب الإستحمام أو تنظيف الأسنان  ولكن عندما أصبحت عادة أصبحنا نمارسها بدون أدنى تفكير, إذاً مالذي ينبغي علينا عمله لإنجازأهدافنا أو حتى البدأ بالعمل عليها؟

بدايةً , يمكننا القيام بالتفكير النقدي حيث نسأل أنفسنا مالذي سيحدث إذا لم نضع عادة أو روتين محدد , ما الآثار المترتبة على إهمال ذلك ؟ سؤال مهم أليس كذلك ؟ الكثير منا عادةً لا يفكر على المدى البعيد بما يكفي عندما نحتاج للعمل بكفاءة وتقدم , إليك 7 نصائح قيمة تساعدك في تحفيز ذاتك :

  1.  قرر ماتريده
    • من الصعب تحفيز الذات إذا لم يكن هنالك هدف , فحدد أهدافك ثم قرر مالذي ستفعله حيال ذلك , هل تريد الركض في سباق أو خسارة 10 كيلو أو جمع مايكفي من المال للرسوم الجامعية ؟ أن تكون على دراية بما تود إنجازه هي الخطوة الأولى للتحفيز الذاتي لكي تبدأ إنجاز ماتريد.
  2. قسم هدفك إلى أهداف أصغر وخطوات يمكن تحقيقها بسهولة
    • فإذا لم تكن معتاد على وضع الأهداف أو تقييم ماتريده , ستبدو تلك العملية شاقة وصعبة في البداية , ولكن عن طريق تقسيم هدفك إلى أهداف أصغر وخطوات يمكن تحقيقها بسهولة يمكنك التقليل من التأثير المباشر , فهل تريد أن تصاب بالهلع وتُنهى خدماتك قبل أن تتيح لنفسك فرصة!
  3. تحدث مع نفسك وتصور الخطوات التي ستحتاج إليها للوصول إلى هدفك
    • وفي دراسة جديدة (جون 2016) تم نشرها في صحيفة Frontiers in Psychology  حيث كشف البروفسور أندرو لان بمشاركة BBC Lab UK عن أكثر الطرق التحفيزية فاعلية وهي طريقة التحدث مع النفس والتصور في آن واحد.

      ولقد بينت البحوث أن الطريقة المثلى لتحسين للأداء تتم عند التحدث مع النفس كأن تقول" أستطيع فعل الأفضل , أستطيع الحصول على أعلى الدرجات" ومن ثم التصور (ترى نفسك تأدي الأفضل في المهمه) وبشكل ملحوظ ستتحسن وبذلك يتم أدآء المهمه بشكل أفضل.

    • لكن هنالك مايجب التنبيه عليه, حيث أوضحت البحوث الحاليه أن التخيل المثالي يكون للمستقبل بدلاً من تصور الخطوة الحاليه و المهمة التي ستحتاج إليها للوصول إلى هدفك لأنه لن يجدي نفعاً , وكذلك الأنغماس في عملية التصور بدلاًمن تصور التحديات والمصاعب التي قد تواجها لأن ذلك سيستنزف طاقتك , حيث ستتخيل الأنتكاسات الممكنة ومن ثم الشروع بحلول تلك المشاكل المتقدمه.

  4. ضع صور أوشعارات محفزة على ثلاجتك أو أي مكان آخر لإستمرار التذكير وتجديد الإلتزام بما تصبو إليه
    • فالقيام بذلك يجعل من هدفك واقعياً ويمكن تحقيقه, على سبيل المثال الشعارات البسيطه كـ"كافح لأجله" أو قراءة اقتباسات ملهمة ومحفزة.
  5. ذكر نفسك بسبب رغبتك بذلك وركزعلى النتائج النهائية
    • إذا ذكرت نفسك برغبتك في التمتع بصحة أفضل أو اختيار ماهو أفضل أو فقط أفضل من مما كنت عليه ستجدد رغبتك بما تفعله وسبب  قيامك به, فمن الطبيعي الإصابة بالركود حيث قدننسى في بعض الأحيان ما نود فعله, فالقليل من التذكير كفيل للقيام بعملية التصور, تصور (وليس تخيل) النتيجة النهائية والإمتنان والإنتصار اللذان ستشعر بهما عندما تحقق هدفك , فليس هنالك مايساوي الوعد بالنجاح والإنجاز الذي يساعد في التأهب والتحفيز.
  6.  استمر بمراقبة تقدمك
    • ​​​​​​​​​​​​​​ودونه في سجل لقياس مقدار ماقطعته أو ماأنجزته وبذلك يتم إعادة شحن تحفيزك, وكذلك مراجعة تقدمك بشكل منفرد يدفعك لمواصلة التقدم ناهيك عن تذكير نفسك بالأعمال التي تحتاجها لتصل إلى مرادك, فمراجعة وتذكر والتزام.
  7. ​​​​​​​​​​​​​​ اجعلها عادة 
    • ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​فعنما تنجز هدفك أجعله عادة ,فإذا كان الهدف ممارسة الرياضة أو تناول الطعام باتزان , فاستمر على ذلك , وإذا كان الهدف هو العمل جاهداً من أجل الترقية أو أي مناسبة لا تحدث إلا مرة واحدة فابقى على تلك العادة لتطور ذاتك , فعندما تكون عادة ستصبح طبيعة مكتسبة بالنسبة لك ولن تشغل تفكيرك مرة أخرى , أي لن تسوف أو تتجنب أو تحاول تكوين محفز للقيام بأدائها مرة أخرى.

معلومة مهمه: أظهرت الدراسات بأن الشخص الذي يعمل بشكل مكثف جداً أو يقوم بعمل المهمة بنفس الطريقة لمدة طويلة جداً قد يعرقل فعلياً تحفيزه , من كان يتصور ذلك !

ولذلك فمن المهم أن تبتعد عن العمل وتأخذ قسطاً من الراحة بين الحين والآخر , و تغير الأوضاع المتخذة  و الجدول الذي تعمل عليه عن طريق اختيار أماكن مختلفة أو تجربة طرق مختلفة , وكذلك جد طريقة  تجعل العملية أكثر متعة قدر المستطاع, وبذلك لن تجدد طاقتك لمشروعك المهم فقط بل سوف ت  منظور جديد.

فقد نواجه لحظات يصعب خلالها تحفيز أنفسنا وذلك أمر لا يثير الدهشة ولكن علينا تذكر سبب رغبتنا في إكمال عمل ما ومدى لذة إنجازه , وغالباً ماتعد الإقتباسات المحفز الأساسي والأولي الذي نحتاجه لتقدم.

المصدر: https://goo.gl/SxmhG1

go up
جميع الحقوق محفوظة، انطلق للبعثة 2016 - 2018 ©