Logo
sitemap
sitemap
sitemap

حافظ على صحتك العقلية خلال فترة دراستك للدكتوراه

 

ترجمة: رشا

تدقيق: ندى النويشر

تدقيق لغوي: نوال محمد

٥/٢/٢٠١٨

دليل قصير جدًا: في الحفاظ على صحتك العقلية خلال فترةدراستك للدكتوراه.

عالمة النفس كارا هارينغتون تشارك ببعض النصائح في أسبوع التوعية للصحة العقلية.

عندما بدأت الدكتوراه كنت متحمسة للتحديات التي سأواجهها، بعد عامين ونصف ما زلت متحمسة لبحثي، ولكن كمعظم مشاريع الدكتوراه الأخرى، ليست جميعها سلسة الإبحار، بدلًا من ترك الشعور الذي يعطل تقدمي، قررت استخدام تدريبي كطبيبة نفسية، لتطويرالأساليب الفعّالة حول إدارة الصحة العقلية خلال فترة دراستك الدكتوراه.

  • قم بتمييز ما تشعر به
    • افحص نفسك بانتظام، وكُن صادقًا في ما أنت عليه فهي أول خطوةٍمهمة، فمن غير الطبيعي أن تكون بخير في جميع الأوقات، فدرجة الدكتوراه صعبة، ومن الطبيعي أن تشعر بالقلق أو الإرهاق أحيانًا، والمفتاح هو التعرف على ما تشعر به مبكرًا والبدء في اتخاذ خطوات فعّالة قبل أن يتفاقم الأمر.
  • استثمر في الشبكات الداعمة
    • كن نشطًا في الشبكة الاجتماعية، واستثمر في العلاقات الخاصة بك، فمن السهل أن تفقد تواصلك مع الناس عندما تكون مشغولًا في التركيز على البحوث الخاصة بك، وبذل القليل من الجهد في حال سير عملك بشكل جيد سيعطي ثماره في حال واجهتك أي تحديات مستقبلًا.
    • الأصدقاء والعائلة هم مصدر قيّم للدعم العاطفي عند تحضيرك لدراسة الدكتوراه، وسيوفرون لك عودةً للواقع عندما تسوء الأمور.
    • ابحث عن رفاق مخلصين خارج نطاق مجموعتك الحالية أوعملك، إنّ وجود شبكة واسعة ومتنوعة تلجأ إليها مفيدٌ جدًا للحصول على التوجيه والدعم العملي عند حدوث المشكلات، وقد يبدو من الصعب تكوين هذا النوع من العلاقات عند البدء في دراسة الدكتوراه، ولكن غالبًا قد تجد الكثير من الفرص لإنشاء العلاقات لمجرد بحثك عنها.
  • وسِّع نطاق رؤيتك
    • احتفل بالإنجازات الصغيرة على المدى البعيد، وتعلم تقنية جديدة في المختبر أو طوّر نظام تنقية البيانات الخاصة بعقلك لتساوي أهميته البحوث التي تنشرها خلال رحلة الدكتوراه الخاصة بك، خلال تلك الأسابيع سيبدو وكأنك لا تستطيع أن تنجز قائمة المهام الخاصة بك، وغالبًا ما سيحدث شيء جيدٌ لك، لذا ضع بعض الوقت للتفكير في هذه الأمور وتقديرها.
  • كن مهتمًا
    • سيكون هناك أوقات لا تسير الأمور فيها بشكلٍ جيدٍ في دراستك للدكتوراه، والاهتمام بأنشطة أخرى سيجعلك مكتفيَّ الشعور خلال الأوقات الصعبة، انضمامك إلى الأندية الثقافية، أو ممارسة الرياضة والتطوع مع الجمعيات الخيرية، وقراءة رواية، وتعلم لغة جديدة أو لعب ألعاب الفيديو مع أصدقائك، كل هذا لا يهم طالما أنك تستمتع به ويعني لك الكثير.
  • المهام الصغيرة تصنع تقدمًا كبيرًا
    • إنّ الفرضيات الخاصة بك لها أهمية كبيرة وغالبًا ما يكون من الصعب قياس ما تحرزه من تقدم، وإنشاء نظام لتتبع ورصد ما تنتجه يمكن أن يساعد على إبقائك مندفعًا ويساعدك أيضًا في إدارة مشاعر التوتر والقلق، فهناك العديد من الطرق المختلفة للقيام بذلك (وضع لائحة مهام ومذكرة نقطية ومخطط جانت وتطبيقات بومودورو … إلخ)، إذ لا توجد طريقة واحدة صحيحة فلكل شخص طريقته الخاصة، وعليك العثور على النظام المفيد بالنسبة لك واستخدمه.
  • اطلب المساعدة مبكرًا
    • ​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​أهم ما يمكنك القيام به هو طلب المساعدة إذا كنت في حاجةٍ إليه، كذلك معرفة الموارد المتاحة لك ووضع خطة حول كيفية الوصول إليها إذا لزم الأمر، كن مستعدًا لإستخدام هذه الخطة وطلب المساعدة في وقت مبكر، فغالبًا ما يكون من السهل حل المشكلة في وقتٍ مبكر بدلًا من السماحِ لها بالتفاقم.

إنّ القيام بخطوات المحافظة على الصحة النفسية خلال دراستك للدكتوراه يمكن أن يساعدك على البقاء في المسار الصحيح، والوصول إلى أهدافك والحفاظ على دوافعك، والاستمتاع بهذا التقدم أكثر بقليل خلال رحلتك، فكن مستعدًا للتقلبات، والأهم من ذلك لا تتردد من طلب المساعدة.

 

كارا هارينغتون طبيبة نفسانية مسجلة ومرشحة للدكتوراه في مركز البحوث التعاونية للصحة النفسية ومعهد فلوري للعلوم العصبية والصحة النفسية في جامعة ملبورن، وتركز أبحاثها على تطوير نماذج من التغيير المعرفي المرتبط بالشيخوخة الصحية والخرف قبل السريري لكبار السن.​​​​​​​

​​​​​​​​​​​​

المصدر: https://goo.gl/pbU1jT

go up
جميع الحقوق محفوظة، انطلق للبعثة 2016 - 2018 ©